عباس الإسماعيلي اليزدي
487
ينابيع الحكمة
رضاه به ، أو ذكر فعلا لم يفعله للإصلاح ، ليس من الكذب المحرّم بل هو حسن . . [ 6235 ] 5 - في وصيّة أمير المؤمنين للحسنين عليهم السّلام : . . . أوصيكما وجميع ولدي وأهلي ومن بلغه كتابي بتقوى اللّه ، ونظم أمركم ، وصلاح ذات بينكم ، فإنّي سمعت جدّكما صلّى اللّه عليه واله يقول : صلاح ذات البين أفضل من عامّة الصلاة والصيام . . . « 1 » بيان : « عامّة الصلاة » : أي جميعها ، وقال الشيخ الطوسيّ رحمه اللّه في أماليه ج 2 ص 135 : إنّ المعنى في ذلك يكون صلاة التطوّع والصوم . [ 6236 ] 6 - قال الصادق عليه السّلام : من أصلح بين اثنين فهو صديق اللّه في الأرض و [ إنّ ] اللّه لا يعذّب من هو صديقه . « 2 » [ 6237 ] 7 - وقال عليه السّلام : أكرم الخلق على اللّه بعد الأنبياء العلماء الناصحون ، والمتعلّمون الخاشعون ، والمصلح بين الناس في اللّه . « 3 » [ 6238 ] 8 - وقال عليه السّلام : من أصلح بين الناس أصلح اللّه بينه وبين العباد في الآخرة ، والإصلاح بين الناس من الإحسان ، ورأس المال العلم والصبر ، وذكر الجنّة عبادة ، ولا يكون العبد في الأرض مصلحا حتّى يسمّى في السماء مصلحا . « 4 » [ 6239 ] 9 - قال النبيّ صلّى اللّه عليه واله : رحم اللّه عبدا تكلّم فغنم ، أو سكت فسلم ، إنّ اللسان أملك شيء للإنسان ، ألا وإنّ كلام العبد كلّه عليه إلّا ذكر اللّه ، أو أمرا بمعروف أو نهيا عن منكر أو إصلاحا بين الناس وقال اللّه تعالى : لا خَيْرَ فِي كَثِيرٍ مِنْ نَجْواهُمْ إِلَّا مَنْ أَمَرَ بِصَدَقَةٍ أَوْ مَعْرُوفٍ أَوْ إِصْلاحٍ بَيْنَ النَّاسِ . « 5 »
--> ( 1 ) - نهج البلاغة ص 977 في ر 47 ( 2 ) - جامع الأخبار ص 185 ف 141 ( 3 ) - جامع الأخبار ص 185 ( 4 ) - جامع الأخبار ص 185 ( 5 ) - جامع الأخبار ص 185